السبت، 30 مارس 2019

معركة موهاكس - التي اشار اليها سفاح المسجدين في نيوزلاندا . . .



قرأتها فظننت انها من خيال من كتبها ولكنى صدمت عندما تأكدت منها من المصادر الغربيه من النت . . .  فهي مشهورة عندهم حيث قتل فيها الملك المجري وآلاف من النبلاء والجنود . . . وما زالت مقبرة النبلاء موجوده وتزار الى يومنا هذا . . . 
معركة حقيقيه كان المفروض تدرس لنا في المدارس ويحتفل فيها كل عام . . .
منها نعرف سبب تشويه الخلافه العثمانيه وتسميتها بالاحتلال العثماني. . . ؟ ؟ ؟ ! ! !
ونعرف لماذا حرفوا التاريخ وقالو انها تركةالرجل المريض. . . ؟ ؟ ؟

إنها ليست معركة . . . بل كانت مذبحة ! ! !

ﻻ يمكن أن تنساها أوروبا . . .

ذهب مبعوث سليمان القانوني لأخذ الجزية من ملك المجر وزعيم أوروبا وقتها: "فيلاد يسلاف الثاني"وكانت المجر هي حامية الصليبية في أوروبا وقتها . . .  فقام بذبح رسول سليمان القانوني باشارة من البابا في الفاتيكان . . . فقد استعدت الكنيسة وأوروبا جيدا

فجهز سليمان القانوني جيشه . . .  وكان عبارة عن 100 ألف مقاتل . . .  و350 مدفع . . . و800 سفينه. . .

وحشدت أوروبا جيشها . . .
واقامت تحالف مكون من 
احدى وعشرين دولة
يعني قارة اروبا كلها الا بعض ولايات فرنسا والبرتغال. . .
فبلغ حشدهم 200 ألف فارس . . .  منهم 35 ألف فارس مقنع كاملا بالحديد . . .

فخرج لهم ملك المسلمين سليمان القانوني حفيد القائد محمد الفاتح . . .

لمسافة حوالي 1000 كيلو . . . وفتح معظم القلاع في طريقه لتأمين الخطوط . . .
وفتح قلعة (بل اقراد) الحصينة . . .

واجتاز بقواته نهر الطولة الشهير . . .  وانتظر في وادي موهاكس - جنوب المجر . . . وشرق رومانيا . . . منتظرا جيوش أوروبا المتحدة بقيادة فيلاد والبابا نفسه. . . 

كانت مشكلة سليمان التكتيكية هي كثرة فرسان الرومان والمجر المقنعين بالحديد  . . . فتلك الفرسان لاسبيل لإصابتهم بالسهام أو الرصاص أو المبارزة . . . لتدريعهم الكامل. . . 

فماذا يفعل؟
صلى الفجر . . . ووقف قائلا لجنوده وهم ينظرون لجيوش أوروبا المتراصة . . . التى لا يرى الناظر آخرها
فخطبهم حتى بكى الجيش الاسلامي . . .
فهو في مواجهه لمعركة مصيرية واصطفّ الجيشان. . .

اعتمدت خطة سليمان على الآتى:
وضع تشكيل جيشه بطريقة 3 صفوف على طول 10 كم . . .

ووضع قواته الإنكشارية في المقدمة وهم الصفوة . . .  ثم الفرسان الخفيفة في الصف الثاني . . . معهم المتطوعة والمشاة. . . وهو والمدفعية في الصف الأخير. . .

هجم المجريون عقب صلاة العصر على حين غِرة . . .  فأمر سليمان قوات الانكشارية بالثبات والصمود ساعة فقط . . . ثم الفرار. . .

وأمر الصف الثاني الفرسان الخفيفة والمشاة بفتح الخطوط والفرار من على الأجناب . . .  وليس للخلف. . . 

وبالفعل صمدت قوات الانكشارية الأبطال . . .  وأبادت قوات المشاة الأوروبية كاملة في هجومين متتاليين . . . بقوات بلغت عشرين ألف صليبي في الهجمة الوحدة. . .

وانقضَّت ( القوة الضاربة ) للأوربيين وهي قوات الفرسان المقنعة بالكامل . . . ومعها 60 ألفاً آخرين من الفرسان الخفيفه. . .

وحانت لحظة الفرار وفتح الخطوط وانسحبت الانكشارية للأجناب وتبعتها المشاة. . . 

أصبح قلب الجيش العثماني مفتوحا تماما
فانحدرت قوات أوروبا بقوة 100 ألف فارس مرة واحدة نحو قلب القوات العثمانية ! ! !

فماذا كانت الكارثة التي حلت بهم . . .

أصبحوا وجها لوجه أمام المدافع العثمانية مباشرة على حين غرة . . . والتى فتحت نيرانها المحمومة وقنابلها عليهم من كل ناحية . . . ولساعة كاملة انتهى الجيش الأوروبى وأصبح من التاريخ . . . ! ! !

وحاولت القوات الأوروبية فى الصفوف الخلفية الهرب لنهر الطولة فغرقوا وداسوا بعضهم البعض . . . فغرق الآلاف منهم تزاحما . . .  وسقط الفرسان المقنعين، بعد أن ذاب الحديد عليهم من لهب المدافع . . . ! ! !

واراد الجيش الأوروبى الاستسلام . . .

فكان قرار سليمان الذي لن تنساه أوروبا له حتى الآن وللأتراك العثمانيين وتذكره بكل حقد : لا أسرى ! ! ! 

أخذ الجنود العثمانيون يناولون من يريد الأسر من الأوروبيين سلاحه ليقاتل أو يذبح حيا ! ! !

وبالفعل قاتلوا قتال الميئًوس واليائس. . .

وانتهت المعركة بمقتل فيلاد . . . والأساقفة السبعة الذين يمثلون المسيحية . . . ومبعوث البابا . . . وسبعون ألف فارس . . . ورغم هذا . . . تم أسر 25 ألفاً كانوا جرحى ! ! !

وتم عمل عرض عسكري في العاصمة المجرية من قبل العثمانيين . . .  وقبَّل الجميع يد سليمان تكريما له . . .  بما فيهم الصدر الأعظم . . . ونظم شئون الدولة ليومين ورحل ! ! !

وارسل المسلمون في مكة والمدينة والقدس ومصر . . . 
رسائل التهنية لملكهم العظيم على هذا النصر الساحق

انتهت أسطورة أوروبا والمجر . . . وجيوشهم ! ! !

ولا يزال المجريون الى الان يئنون من هذه الهزيمة

واما المسلمون فقد استشهد منهم 1500 شهيدا . . .  وجرح 3000 آلاف . . .  والجيش في كامل قوته لم يُستنزَف أبداً ! ! !

ملحوظة 
هذه المعركة أغرب معركة في التاريخ . . . من حيث سرعة الحسم . . .  وما زالت تثير تساؤلات واستهجان وحقد ودهشة البعض من المؤرخين الأوربيين. . .

انشروها لكي يعرف المسلمون معنى العزة والنصر . . .  ولكي نعرف من هوالسلطان سليمان القانوني الذي يصورونه مشوها في مسلسل حريم السلطان . . .  الذي يراد به تشويه تاريخ وجهاد هذا المجاهد ! ! !

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق