قرأتها فظننت انها من خيال من كتبها ولكنى صدمت عندما تأكدت منها من المصادر الغربيه من النت . . . فهي مشهورة عندهم حيث قتل فيها الملك المجري وآلاف من النبلاء والجنود . . . وما زالت مقبرة النبلاء موجوده وتزار الى يومنا هذا . . . معركة حقيقيه كان المفروض تدرس لنا في المدارس ويحتفل فيها كل عام . . . منها نعرف سبب تشويه الخلافه العثمانيه وتسميتها بالاحتلال العثماني. . . ؟ ؟ ؟ ! ! ! ونعرف لماذا حرفوا التاريخ وقالو انها تركةالرجل المريض. . . ؟ ؟ ؟ إنها ليست معركة . . . بل كانت مذبحة ! ! ! ﻻ يمكن أن تنساها أوروبا . . . ذهب مبعوث سليمان القانوني لأخذ الجزية من ملك المجر وزعيم أوروبا وقتها: "فيلاد يسلاف الثاني"وكانت المجر هي حامية الصليبية في أوروبا وقتها . . . فقام بذبح رسول سليمان القانوني باشارة من البابا في الفاتيكان . . . فقد استعدت الكنيسة وأوروبا جيدا فجهز سليمان القانوني جيشه . . . وكان عبارة عن 100 ألف مقاتل . . . و350 مدفع . . . و800 سفينه. . . وحشدت أوروبا جيشها . . . واقامت تحالف مكون من احدى وعشرين دولة يعني قارة اروبا كلها الا بعض ولايات فرنسا والبرتغال. . . فبلغ حشدهم 200 ألف فارس . . . منهم 35 ألف فارس مقنع كاملا بالحديد . . . فخرج لهم ملك المسلمين سليمان القانوني حفيد القائد محمد الفاتح . . . لمسافة حوالي 1000 كيلو . . . وفتح معظم القلاع في طريقه لتأمين الخطوط . . . وفتح قلعة (بل اقراد) الحصينة . . . واجتاز بقواته نهر الطولة الشهير . . . وانتظر في وادي موهاكس - جنوب المجر . . . وشرق رومانيا . . . منتظرا جيوش أوروبا المتحدة بقيادة فيلاد والبابا نفسه. . . كانت مشكلة سليمان التكتيكية هي كثرة فرسان الرومان والمجر المقنعين بالحديد . . . فتلك الفرسان لاسبيل لإصابتهم بالسهام أو الرصاص أو المبارزة . . . لتدريعهم الكامل. . . فماذا يفعل؟ صلى الفجر . . . ووقف قائلا لجنوده وهم ينظرون لجيوش أوروبا المتراصة . . . التى لا يرى الناظر آخرها فخطبهم حتى بكى الجيش الاسلامي . . . فهو في مواجهه لمعركة مصيرية واصطفّ الجيشان. . . اعتمدت خطة سليمان على الآتى: وضع تشكيل جيشه بطريقة 3 صفوف على طول 10 كم . . . ووضع قواته الإنكشارية في المقدمة وهم الصفوة . . . ثم الفرسان الخفيفة في الصف الثاني . . . معهم المتطوعة والمشاة. . . وهو والمدفعية في الصف الأخير. . . هجم المجريون عقب صلاة العصر على حين غِرة . . . فأمر سليمان قوات الانكشارية بالثبات والصمود ساعة فقط . . . ثم الفرار. . . وأمر الصف الثاني الفرسان الخفيفة والمشاة بفتح الخطوط والفرار من على الأجناب . . . وليس للخلف. . . وبالفعل صمدت قوات الانكشارية الأبطال . . . وأبادت قوات المشاة الأوروبية كاملة في هجومين متتاليين . . . بقوات بلغت عشرين ألف صليبي في الهجمة الوحدة. . . وانقضَّت ( القوة الضاربة ) للأوربيين وهي قوات الفرسان المقنعة بالكامل . . . ومعها 60 ألفاً آخرين من الفرسان الخفيفه. . . وحانت لحظة الفرار وفتح الخطوط وانسحبت الانكشارية للأجناب وتبعتها المشاة. . . أصبح قلب الجيش العثماني مفتوحا تماما فانحدرت قوات أوروبا بقوة 100 ألف فارس مرة واحدة نحو قلب القوات العثمانية ! ! ! فماذا كانت الكارثة التي حلت بهم . . . أصبحوا وجها لوجه أمام المدافع العثمانية مباشرة على حين غرة . . . والتى فتحت نيرانها المحمومة وقنابلها عليهم من كل ناحية . . . ولساعة كاملة انتهى الجيش الأوروبى وأصبح من التاريخ . . . ! ! ! وحاولت القوات الأوروبية فى الصفوف الخلفية الهرب لنهر الطولة فغرقوا وداسوا بعضهم البعض . . . فغرق الآلاف منهم تزاحما . . . وسقط الفرسان المقنعين، بعد أن ذاب الحديد عليهم من لهب المدافع . . . ! ! ! واراد الجيش الأوروبى الاستسلام . . . فكان قرار سليمان الذي لن تنساه أوروبا له حتى الآن وللأتراك العثمانيين وتذكره بكل حقد : لا أسرى ! ! ! أخذ الجنود العثمانيون يناولون من يريد الأسر من الأوروبيين سلاحه ليقاتل أو يذبح حيا ! ! ! وبالفعل قاتلوا قتال الميئًوس واليائس. . . وانتهت المعركة بمقتل فيلاد . . . والأساقفة السبعة الذين يمثلون المسيحية . . . ومبعوث البابا . . . وسبعون ألف فارس . . . ورغم هذا . . . تم أسر 25 ألفاً كانوا جرحى ! ! ! وتم عمل عرض عسكري في العاصمة المجرية من قبل العثمانيين . . . وقبَّل الجميع يد سليمان تكريما له . . . بما فيهم الصدر الأعظم . . . ونظم شئون الدولة ليومين ورحل ! ! ! وارسل المسلمون في مكة والمدينة والقدس ومصر . . . رسائل التهنية لملكهم العظيم على هذا النصر الساحق انتهت أسطورة أوروبا والمجر . . . وجيوشهم ! ! ! ولا يزال المجريون الى الان يئنون من هذه الهزيمة واما المسلمون فقد استشهد منهم 1500 شهيدا . . . وجرح 3000 آلاف . . . والجيش في كامل قوته لم يُستنزَف أبداً ! ! ! ملحوظة هذه المعركة أغرب معركة في التاريخ . . . من حيث سرعة الحسم . . . وما زالت تثير تساؤلات واستهجان وحقد ودهشة البعض من المؤرخين الأوربيين. . . انشروها لكي يعرف المسلمون معنى العزة والنصر . . . ولكي نعرف من هوالسلطان سليمان القانوني الذي يصورونه مشوها في مسلسل حريم السلطان . . . الذي يراد به تشويه تاريخ وجهاد هذا المجاهد ! ! !