الجراد يسير ضمن ترتيب معين كأسراب متتابعة تعرف أين تذهب وأين تسير . . .
بينما الفراش يسير بشكل فوضوي لا يدري اين يذهب فتارة يمشي يمنة وتارة يمشي يسرة . . .
عند قيام الساعة الناس تسير الى غير هدى . . . يملأهم الخوف والفزع والشدة . . . فحالهم آنذاك يكون كحال الفراش الذي لا يدري اين يذهب. . .
و لذلك قال الله تعالى:
الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ .
اما عند البعث والنشور وخروج الناس من قبورهم . . . فإنهم يتجهون الى ساحة المحشر كأنهم جراد منتشر . . . يسير ضمن اسراب منتشرة تعرف أين تتجه والى أين مصيرها. . .
يقول الله تعالى:
خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق